الحاجة والفرص

This post is also available in: English

نقص المهارات والقدرات، من الأعلى إلى الأسفل، وتأثير القبلية، تحول دون التقدم في البحوث الموضوعية ووسائل الإعلام. الفراغ الموجود في مجال الاعلام والبحوث يرجع إلى سببين رئيسيين، أولها، عدم وجود الحرفية والجودة، وثانيها، عدم وجود أهداف حقيقية ونبيلة تلهم مثل هذه المبادرة.

هناك حاجة ماسة لمركز كهذا يدار من قبل المتخصصين من أبناء هذه المنطقة، ولا سيما في مناطق النزاع المزمن، مثل الصومال. كما توجد حاجة ماسة إلى إيجاد إعلام متوازن باستخدام الوسائل الحديثة والتقليدية من الألكترونية والورقية إلى الصوتية والمرئية.

ولذلك، فإن المركز يهدف إلى ملء الفراغ في المهارة والقدرة، ويسعى إلى التأثير على المجتمع بشكل إيجابي، مع توقعات واقعية. ويرجع هذا إلى الكفاءة العالية والكفاءة المتاحة في هذا المركز. يضم المركز أيضا مجموعة متنوعة من الخبرات ذات المصداقية والتي يمكن أن توفر المعلومات التي تشتد الحاجة إليها. ونتيجة لذلك، فإن هناك فرصة استثمارية واعدة للمركز في مجالات أخرى، إذا توفر الدعم لتحقيق الأهداف المحددة لها.

ويسعى المركز أيضا إلى سد الفجوة الموجودة في البحوث وتقديم المعلومات الدقيقة في حين يسعى للاستفادة من الفرص المتاحة، من خلال إنتاج ونشر المعلومات ذات الصلة وذات الصلة والمواد البحثية.