مركز الشاهد يختتم ورشة عمل حول التدهور البيئي وأثره على الأمن والاستقرار في مقديشو

مقديشو (الشاهد) – اختتمت اليوم السبت في مقديشو فعاليات ورشة العمل التي نظمها مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية حول “التدهور البيئ وأثره على الأمن والاستقرار” والتي انطلقت أمس الجمعة، وقدمت في جلسة اليوم ورقتان؛ الأولى قدمها الأستاذ حسن مودي أستاذ الإعلام تناول فيها مفهوم اليئة وأقسامها وخطورة التدهور البيئي. وأشار مودي في ورقته التي تخللتها مداخلات المشاركين إلى أن استمرار التدهور البئي الذي يشهده الصومال قد تترتب عليه عواقب وخيمة على المديين القريب والبعيد.

وأوضح مودي بأن الصومال يعاني من تدهور بيئي خطير في كل المجالات، في المياه والتربة والهواء، وأن غياب سلطة مركزية وقوية وانعدام الإحساس البيئي كلها عوامل تساعد على استمررا هذا الوضع الخطير.

والورقة الثانية قدمها الأستاذ عبد الكمال أستاذ علوم الاقتصاد في جامعة مقديشو وكانت حول الصحة البيئية والطرق الكفيلة لمواجهة التدهور البيئي، موضحا بأن التدهور البيئي ظاهرة خطيرة يعاني منها العالم أجمع وتتضاعف معاناته عند الدول النامية التي أصبحت كثير منها مقبرة للنفايات السامة مثل الصومال.

وتناول عبد الكامل في ورقته كيف اهتم الدين الإسلامي بالحفاظ على البيئة متناولا الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والتي تشدد على أهمية الحفاظ على البيئة بصيغ مختلفة، وحذر المشاركون الذي مثلو منظمات محلية مختفلة من عدم الاهتمام بالحفاظ على البيئة في الصومال مرجعين الأمراض الغريبة التي ظهرت مؤخرا في البلاد إلى التدهور البيئي.

وفي الختام شهدت الجلسة توصيات قدمها المشاركون أهمها :

  • - رفع الحس البيئي لدى المواطن الصومالي من خلال إشعاره بالخطورة الناجمة عن العبث بالبيئة
  • - دعوة للحكومة الصومالية خاصة والوزرات المختصة بتكثيف جهودها لحماية البئية
  • - سن تشريعات صارمة تعاقب كل من يهدد أمن البئية وصحتها
  • - ملاحقة الدول والشركات التي تدفن النفايات في السواحل الصومالية قانونيا